وليمة رفضت تناولها أعشاب البحر
كتبهاد. جمال مرسي ، في 2 نوفمبر 2006 الساعة: 21:29 م
نشيد الموت
نشيد الموتِ سمّيـتَ الكتابـا
و قدّمتَ الوليمـة و الخرابـا
فكان خوانك الممدود شوكـاً
و كان طعامكَ المطهيُّ صابـا
أبت اعشاب بحرِكَ أن تُدنِّـي
لهُ نفسـاً ،فعافـت اْلاقترابـا
أبتهُ ، و إن بدا أريـاً مُصَفّـى
و إن ذاقت من الجوع العذابـا
أبتهُ كما أبى الإسفافَ عقلـي
فكان الردُّ لي دومـاً جوابـا
فقام المسلمـون بكـلِّ أرضٍ
يذبّـونَ المفاسـدَ و السِّبابـا
و فوق رؤوسهم راياتُ حُـبٍّ
لدينِ اللهِ عانقـت السحابـا
أسبِّحُ باسم ربي كـم تجلّـى
لهذا البحِرِ فـازداد اضطرابـا
و هلّلَ موجُهُ ، و العشبُ صلّى
و خرَّ الحوتُ مغشيّـاً مصابـا
و أعجبُ من حقودٍ لا يبالـي
إلى الإسلامِ ينتسـبُ انتسابـا
مشى في ركْبِ طُلاّبِ اللآلـي
فخطَّ يراعُهُ العجبَ العُجابـا
و تحت شعار إبـداعٍ و فـنٍّ
تجنّى و افترى قـولاً كِذابـا
و سار وراء شِرذِمـةٍ تغابـت
و من تبعَ الهوى حتماً تغابـى
يرى الدنيا ظلاماً ، و هْيَ نورٌ
و يحسب ماءها الجاري سرابـا
و يعلـم ان ديـنَ اللهِ حـقٌّ
فلم يُغلق بوجـهِ الغـيِّ بابـا
ألوذ بحصـنِ خـلاّقِ البرايـا
و من يلجـأ لغيـر الله خابـا
و أبرأُ من ذنوبـي و الخطايـا
و من رأيٍ يُجنبنـي الصوابـا
و من كُتُبٍ ، فسادُ الذوقِ فيها
تلاحق بالسفاهـات الشبابـا
تُزعزع من عقائـده و تُدمـي
مشاعـرَهُ و تسقيـه اليبابـا
و أبرأ من قريضي إن عصانـي
فلم تقشـع قوافيـه الضبابـا
و لم يبلـغ بذكـر الله قـدراً
علا تلك الشوامخَ و الهضابـا
و أبرأ منه إن أضحـى غثـاءاً
و لم يكُ في الوغى سيفاً مُهابـا
***
ألا يا معشرَ الكُتّـابِ ، إنـي
أخاطب فيكمُ العقـلَ اللُبابـا
و أدعـوكـم بـحـقِّ الله ألا
يكونَ كلامكم سُمّـاً مُذابـا
فَخُطُّوا باليراعـةِ قـولَ حـقٍّ
و كونوا في دياجينـا شهابـا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر الفصحى | السمات:شعر الفصحى
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 5th, 2006 at 5 نوفمبر 2006 12:37 ص
…… دام قلمك منافحا ومدافعا….
ومعلقا لاذعا على كل من يدعي الأدب النبيل أمثال حيدر حيدر ..
والأدب الراقي الطاهر منه براء !!
تقبل أستاذي كل تقدير واحترام
عطاف
نوفمبر 5th, 2006 at 5 نوفمبر 2006 10:54 م
دمت و سلمت أخت عطاف
اشتقت لتعليقاتك
أهلا بك
و دمت بخير
أغسطس 23rd, 2008 at 23 أغسطس 2008 11:17 ص
ما اريد ان اقولة هو انني سمعت ان هذا الكتاب ممنوع لدى الدول الاسلامية سوالي هو لماذا ممنوع ؟